رضائي ومسعود البارزاني

الصياد / بغداد

كشفت تصريحات، الجنرال ” محسن رضائي”، مستشار القائد الأعلى في إيران، السيد علي الخامنئي، خطورة ما يقوم به رئيس أقليم كوردستان، مسعود البارزاني، من خطوات تصعيديه خطيرة من خلال المشاركة في مخططات تهدف الى زعزعة إستقرار إيران من جهة ، وإدخال العراق في نفق المحاور السياسية المتصارعة من جهة أخرى.

وكان الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران «محسن رضائي» قال في لقاء مع التلفزيون الإيراني : “إذا ما استمرت الأمور على هذا المنوال ولم تفكر حكومة الإقليم في حلّ هذه المشكلة، فإن إيران ستقوم قريباً بعمليات عسكرية، وستحمّل رئيس الإقليم مسعود بارزاني المسؤولية كاملةً».

من جانبها، سارعت حكومة إقليم كردستان العراق، بنفي قيام المملكة السعودية، بتقديم مساعدات وفتح مقرّات للمعارضة الإيرانية في أربيل.

 وأوضح  بيان لحكومة إقليم كردستان، « أن «كل ما ورد على لسان السيد رضائي بشأن الأحداث على الحدود الإيرانية مؤخراً معلومات خاطئة ولا أساس لها، وإذا كان هناك دليل واحد على صحة هذا الكلام فإن هناك لجنة أمنية مشتركة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإقليم كردستان، ويتم التباحث بشان أي مشكلة داخل اللجنة ويتم معالجتها ومتابعتها».

أضاف البيان أن الأمين العام لمجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، قال في لقاء مع القناة الأولى في التلفزيون الإيراني، بأن المملكة السعودية قد قامت بتقديم المساعدات لأحزاب المعارضة الإيرانية، وفتحت القنصلية السعودية مقرات للمعارضة وجرت هذه العملية في أربيل، وأيضاً قامت ببناء قواعد ومقرات لهذه الأحزاب قرب الحدود الإيرانية موضحة بأنه اذا ما استمرت الأمور على هذا المنوال ولم تفكر حكومة الاقليم في حل هذه المشكلة، فان إيران ستقوم قريباً بعمليات عسكرية وستحمل رئيس الاقليم مسعود البارزاني المسؤولية كاملةً.

 وأكد البيان أن «الأمن والاستقرار في إيران أمر يهم إقليم كردستان، وأن استقرار إيران يساهم في استقرار المنطقة عموماً، وعلى كل طرف أن يحاول إيجاد أسباب المشاكل، وأن نعمل سوية على معالجتها، فنحن في حكومة إقليم كردستان حريصون دائماً على تعميق العلاقات والعمل المشترك بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإقليم كردستان».

هذا وتؤكد مثل هذه التصريحات والمواقف بأن أقليم كوردستان مقبل على تطورات قادمة لايحمد عقبها ، وان سنوات الرخاء الإقتصادي التي قامت على إبتزاز ميزانية العراق خلال السنوات الماضية، وحالة الأمن والأمان التي شهدها الأقليم خلال السنوات الماضية على حساب بقية مناطق العراق ستصبح عما قريب كماضي سعيد فقط، وأن البارزاني، قد أتخذ قراره بالتصعيد المباشر وجر الإقليم والعراق الى بؤرة صراع المحاور القاتل.

وأن بيان النفي الصادر من حكومة أربيل، لايمكن ان يصمد أمام حقيقة مفادها أن شخصية قيادية تحتل مناصب سيادية أمنية وعسكرية وإستخباريه رفيعة مثل الجنرال رضائي، لايمكن ان تطلق تصريحات بهذا المستوى من الأهمية بدون معلومات استخبارية مفصلة ومؤكدة بنسبة عالية أضطرت إيران للتعامل معها بصورة مباشرة.

Facebook Comments