%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9

الصياد / ايران / خاص

المحلل السياسي /  عبد الجليل الزبيدي

التوتر على مستوى العالم يبلغ اشده ، امنيا وعسكريا واقتصاديا .. واليكم المؤشرات :

*موسكو تعتبر كلام واشنطن بوقف التنسيق حول سورية بانه تهديد .. والرئيس اوباما يدعو لخيارات قوية في سورية …؟
* وزير الدفاع الاميركي يصرح لمرتين وخلال ثلاثة ايام بان (( امكانية استخدام روسيا السلاح النووي تضاعف عدة مرات عما كان عليه في العهد السوفيتي . الرئيس أوباما بحاجة الى الى منحه صلاحية استخدام خيار الضربة النووية الاولى والاستباقية .. )) !؟!؟!؟

* تصاعد حدة التهديدات والتصعيد العسكري بين النوويتين الهند والباكستان على حدود كشمير
* السعودية تتعرض الى ( عاصفة جاستا) الاميركية وهذا يهدد مستقبل المملكة السياسي والنفوذي واذا انهارت انهارت معها خمس دول نفطية على الاقل .. فمن سيشغل الفراغ ؟

* ايران و السعودية رفعتا مستوى التوتر الى حد ( سنمسح السعودية من الوجود )..
والسعودية بيت عنكبوتي لم يجر اختباره عبر هزات كبيرة بمستوى عاصفة جاستا واللتي ستسفر في أدنى التوقعات عن مصادر سبعمئة مليار دولار من ودائعها في الولايات المتحدة. مايعني شطب عائد سنوي للميزانية يبلغ خمسة وعشرين مليار دولار..
وعليه فان السعودية قد ترد على حالة الاختناق الشديد اللتي ستقع فيها وذلك عبر تكثيف الارهاب المسلح والفوضى في مناطق النفوذ الاميركي وذلك باستعادة الخيوط القديمة المرتبطة بالمحفل الوهابي في اصقاع العالم .. هذا اذا لم تجد في التصعيد مع ايران خيارا سيؤدي انفجار سعر النفط الى 250 دولار للبرميل كحد أدنى.

اما ايران فهي عبأت ترسانتها بكميات هائلة من الاسلحة وجزء كبير منها منتج محليا الا انه سيصبح مجرد خرده في السنوات الخمس المقابلة نظرا للتسابق في التسلح وتطوير الاسلحة. وعليه لا يصح ابقاء هذا السلاح طويلا خارج الاستخدام خصوصا وقد اتفق عليه عشرات المليارات..

* روسيا تجري اختبارات على انتاج قنابل تعد مزيجا من الذرة والنيوترون والليزر وقوتها تعدل عشرة الاف مرة قوة تاثير قنبلة هيروشيما .

* ثلاث من دول اقصى جنوب شرق اسيا وهي الفلبين وتايلند واندونيسيا بدأت مغادرة الفلك الاميركي .. وهذه الدول كانت السكين الاميركي في الخاصرة الصينية .

* العجز في ميزان المدفوعات الاميركي يواصل تفاقمه ويرجح بلوغه اثنين ترليون في السنوات القليلة المقابلة وبالتالي سترتفع حاجة الولايات المتحدة الى مليارين ونصف المليار دولار يوميا كارباح صافية ومن خارج منظومة العائدات الثابتة في موازنة العوائد .

وكان السقف المحدد في مطلع التسعينات بلغ مليار دولار( فحصلت حرب الكويت ) وبعد عام الفين بلغ مليار ونصف ( فحصلت حرب افغانستان) ..علما أن الصين واليابان وروسيا اضحت سوقا تهاجر اليها الاستثمارات هربا من اميركا واوروبا .. والاخطر من كل هذا هو تراجع ودائع الدول العربية النفطية في المصارف الاميركية ..واللتي تصل سنويا الى مئة مليار دولار..

فمتى نسمع دوي المدافع .. ؟

كيسنجر قال عام 2012 : أصم من لا يسمع طبول الحرب العالميه الثالثه . ..

Facebook Comments