%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d9%86%d9%8a%d9%85

فيما تجري المملكة العربية السعودية مناورات بحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي، نُقل عن جنرال إيراني متنفذ قوله إن ولي ولي العهد السعودي، الأمير «محمد بن سلمان»، «نافذ الصبر»، وقد يُقدم على قتل والده ليتولى العرش، حسب تقرير نشرته وسائل اعلام ايرانية عالمية كثيرة.

والتصريحات القاسية بين السعودية وإيران باتت شائعة منذ يناير/كانون ثاني الماضي، لكن تصريحات «قاسم سليماني»، الجنرال في «الحرس الثوري الإيراني»، تنقل الأمور الى مستوى مختلف تماما بطرحه مسألة قتل الملك «سلمان بن عبدالعزيز».

وتتزامن هذه التصريحات مع صدور تحذيرات من إيران للسعودية بالبقاء بعيدا عن ما تعتبره «مياهها الإقليمية»؛ حيث تشارك قوات من الضفادع البشرية والسفن الحربية السعودية المدججة بالسلاح في مناورات «درع الخليج1»، الأمر الذي يُتوقع أن يضيف مزيدا من التوتر بين القوتين المتنافستين في الشرق الأوسط.

ونقلت وكالتي أنباء «فارس» و«تسنيم» الإيرانيتين شبه الرسميتين تصريحات «سليماني» في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء أثناء مراسم تأبين جنرال إيراني قُتل في سوريا.

وأشار «سليماني» إلى الأمير «محمد بن سلمان» بأنه «نافذ الصبر» و«قد يقتل الملك».

وتابع، ان ولي ولي العهد السعودي المتسرع والذي ربما سيقتل الملك للوصول الى مبتغاه ، ذهب الى روسيا للوساطة حول سوريا حيث عقد اجتماع بحضور الروس وشخص سوري، وسأل عندها ولي العهد السعودي عن احوال الرئيس الاسد، فأجابه هذا الشخص السوري”المشكلة داعش” فقال ولي العهد السعودي “ليس هناك خطر من داعش وستنتهي لكن المشكلة ارتباطكم بإيران فإذا لن يكون لكم ارتباط مع ايران فإن كل شيء سيحل”.

واكد سليماني ان الملك عبدالله جاء الى سوريا في عهد بشار الاسد ومسك بيد الاسد وذهب به الى لبنان وقال له “هذه لبنان لك”، ولكن مالذي كان يريده؟ كان يريد ان يفك ارتباط بشار الاسدعن ايران لكن الاسد لم يقبل.

ومن المتوقع أن تقود رؤى الجنرال «سليماني» بشأن إقدام الأمير الشاب على قتل والده غضبا في السعودية، التي مرت بتجربة مشابهة إلى حد ما في العام 1975؛ عندما تعرض الملك «فيصل» لعملية اغتيال على أحد أبناء عمومته.

وحتى الساعة، لم يصدر تعليق سعودي رسمي أو في وسائل الإعلام السعودية على تصريحات «سليماني».

وجاءت تصريحات «سليماني» في وقت بدأت فيه السعودية (أول أمس الثلاثاء) مناورات بحرية في الخليج العربي، بما فيها مياه مضيق هرمز الذي تدعي إيران أنه جزء من مناطق نفوذها.

وتشارك في هذه المناورات تشكيلات مختلفة من القوات السعودية، إذ تحتوي الزوارق السريعة، وطيران القوات البحرية، بالإضافة إلى مشاة البحرية، وأخيراً وحدات الامن البحرية الخاصة.

بينما حذر «الحرس الثوري الإيراني»، أمس الأربعاء، السفن العسكرية التابعة إلى السعودية والمشاركة في مناورات درع الخليج الحالية من «مغبة الاقتراب من المياه الإيرانية».

واعتبرت في بيان أنها ترى المناورات هدفها الرئيسي هو: «خلق التوتر وتقويض الأمن المستديم في الخليج» مضيفة أن «عبور أية قطعة بحرية عسكرية مشاركة في هذه المناورات إلى المياه الاقليمية الإيرانية غير مسموح».

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران، أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثان الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة، في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد، شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجاً على إعدام «نمر باقر النمر» رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء لـ«التنظيمات الإرهابية».

 

Facebook Comments