%d8%ad%d8%aa%d8%b3%d9%88%d9%81

درس الجيش الاسرائيلي امكانية اغلاق وحدة الاستخبارات المختصة باستخلاص المعلومات من وسائل الاعلام والمصادر العلنية المعروفة باسم “حتسوف” لكنه اكتفي في نهاية المطاف بتخفيض درجة قائد هذه الوحدة الى رتبة “رائد”.

وقال موقع “هأرتس” الالكتروني الذي اورد النبأ اليوم الثلاثاء ان الاستخبارات العسكرية فكرت بتقليص نشاط هذه الوحدة بشكل كبير لكن رئيس الاستخبارات الجنرال “هرتسي هليفي” قرر الاكتفاء بتخفيض مستوى الرتبة التي يتوجب على من يقف على رأس هذه الوحدة حملها.

تركز نشاط هذه الوحدة في بداية عملها على متابعة ومراقبة وسائل الاعلام التقليدية في العالم العربي “الصحف الراديو – التلفزيون” لكن نشاطها الاساسي يتركز حاليا في متابعة وسائل التواصل الاجتماعي حيث يراقب جنود وضباط في الخدمة الدائمة ما يجري وما يكتب على مواقع فيسبوك، تويتر، وغيرها من وسائل الاتصال ومن ثم يقدمون تصورا استخباريا للقادة الكبار في الاستخبارات العسكرية.

وسبق لوسائل الاعلام الاسرائيلية ان نشرت انباء تتعلق بتعاقد الجيش الاسرائيلي مع شركات مدنية خاصة لمراقبة وسائل الاتصال الجماهيري ووسائل الاعلام ويبدو ان فكرة الاعتماد على مصدر خارج صفوف الجيش هو من يقف وراء فكرة اغلاق وحدة “حتسوف” التي ادخلت تغييرات على طبيعة عملها وبدأت تعمل في مجالات تلامس حدود “السايبر” وأطلق عليها في بعض الاماكن اسما جديدا هو “اوسايبر” وهو مصطلح يدمج بين كلمة OSINT التي تعني الحصول على معلومات من مصادر علنية وكلمة سايبر.

Facebook Comments